أهلًا

لو سألتك هذا السؤال الآن،

(ما القرار الذي لم يكن سهلًا عليك أخذه في ٢٠٢٥، لكنه لاحقًا صنع فرقًا واضحًا في مسيرتك المهنية؟)

ما الذي سيخطر في بالك؟ بالنسبة لي: ✨ العمل على عقود مشاريع جديدة ✨ تعلّمي لـ Power BI ✨ البدء بنشرة اتساع واللقاءات المهنية والحقيقة؟ لم تكن قرارات سهلة، كانت مغلّفة بالخوف، والتردد وكثرة الأسئلة احتجت مشورة، والتزام، وأن أبدأ قبل أن تكون الصورة مكتملة لكن لو سألتني اليوم: هل كانت تستحق؟ فنعم وبجدارة لأنني تعلّمت في الطريق، وانفتحت أمامي فرص جديدة، وأصبح لدي تجربة حقيقية أسند عليها مستقبلًا اسأل نفسك: «لو أردتُ أن أقترب خطوة واحدة فقط من المسار الذي يناسبني، ما الذي يمكنني فعله الأسبوع القادم؟» أحيانًا، تحتاج هذه الخطوة إلى مساحة آمنة للتفكير بصوت عالٍ، وجلسة بداية واحدة قد تساعدك على ترتيب الصورة بوضوح التجارب أعلاه وغيرها جعلتني أفهم كيف يمكننا تحويل التردد والخوف إلى خطوات واضحة. لذلك سأشاركك مراحل اتخاذ القرار التي نجحت معي.


🧭 مراحل اتخاذ القرار (دليل عملي من تجربة عمل شخصية) ✨ قبل القرار هذه المرحلة هدفها الوضوح، لا الحسم 1️⃣ حدد القرار بوضوح اسأل نفسك: هل هذا قرار بسيط ويومي، أم قرار مهني كبير له أثر ويحتاج تفكير؟ مثال: قرار بسيط > هل أرتّب للاجتماع الصبح أم الظهر؟ قرار كبير > قرار العمل على ثلاثة مشاريع كبيرة لجهة واحدة، مطلوب أن يعمل عليها شخص واحد؟ 2️⃣ اجمع المعلومات الأساسية (لا الكاملة) من الأطراف المعنية؟ ما الأولويات؟ ما الوقت المتاح؟ وما الذي يعتمد على ماذا؟ الهدف هو الفهم، لا السيطرة على كل التفاصيل مثال: من أصحاب القرار، هل هناك فرق مراجعة، هل لها مواعيد متقاربة؟ 3️⃣ وسّع الخيارات (لا تحبس نفسك بنعم أو لا) اسأل نفسك: إذا كان خيار القبول أو الرفض غير متاح، ما الخيارات الأخرى؟ توسيع الخيارات يخفف الضغط ويمنحك مساحة تفكير ومرونة مثال: بدل القبول أو الرفض، عملت على تقسيم المشاريع حسب الأهمية وطلبت دعم من فريق أخرى واتفقت على التجربة لمدة محددة 4️⃣ إن علِقت، استشر بذكاء الاستشارة هنا لتوسيع الرؤية واختصار الطريق اختر من لديهم تجربة أو زاوية مختلفة للموضوع مثال: تحدثت مع زميل عمل سابقًا على مشاريع مشابهة، وسألت أحد أفراد الفريق المالي عن المشاريع ✨ ثانيًا: أثناء القرار هنا تنتقل من الحيرة إلى الاختيار 5️⃣ فاضل واكسر افتراضاتك قيّم الخيارات من حيث الأهمية، الوقت، والأثر ثم اسأل نفسك بصدق: ماذا لو كان افتراضي الأساسي غير صحيح؟ مثال: كنت متخوفة لأن المشاريع كبيرة وتجربة جديدة، لكن حديثي مع من سبقني كشف لي عن حلول ممكنة 6️⃣ فكّر في أثر القرار على المدى الطويل، ثم جرّب استخدم قاعدة 10 × 10 × 10: كيف سأشعر بعد 10 دقائق؟ بعد 10 أشهر؟ بعد 10 سنوات؟ وإن أمكن، جرّبه قبل الالتزام الكامل مثال: قررت خوض التجربة لأنها ستضيف لي خبرة حقيقية على المدى البعيد، وطلبت أن أجرّب لمدة شهرين مع دعم زميل كـ mentor ✨ ثالثًا: بعد القرار القرار لا ينتهي عند الاختيار 7️⃣ خذ القرار مع خطة أمان اسأل نفسك: ماذا لو لم ينجح؟ ما المعايير التي على أساسها أُعيد التقييم؟ مثال: وضعت معيار واضح: إذا استمر سوء التواصل بعد شهرين > أعيد النظر وهذا ما حدث فعلًا 8️⃣ نفّذ، قيّم، واعرف متى تأخذ U-Turn ابدأ بأول خطوة، راقب، وتعلّم هل القرار خدمك؟ ماذا تعلّمت؟ ومتى يكون الانسحاب صحيًا؟ مثال: في تجربتي، كانت المشاريع ثرية ومفيدة، لكن عند غياب الاحترام وتجاوز الصلاحيات، كان قرار المغادرة هو القرار الأكثر اتزانًا


تعلّمت أن القرار: ليس شجاعة فقط، ولا قوة شخصية، بل إدارة وعي وطاقة لسنا مطالبين باتخاذ قرارات مثالية، بل قرارات واعية بقدر استطاعتنا وأحيانًا، حتى عندما لا نملك خيار "أعمل أو لا أعمل"، يمكننا أن نقرر كيف نعمل: بطريقة أوسع، أمتع، وأكثر اتزانًا لنا بعض هذه الخطوات تعلّمتها من تجارب شخصية، وبعضها وجدته في نماذج اتخاذ القرار كما طرحها تشيب ودان هيث، وأ. ماجد الغامدي، وأ.محمد الحاجي، وغيرهم.


إلى النشرة القادمة أتمنى لك اتساقًا واتســاعًا في عملك وأيامًا مليئة بالإبداع والنجاح ايناس مليباري